في إطار تعزيز الرياضة الجامعية، شهدت جامعة سيدي محمد بن عبدالله بفاس يوم 21 مارس 2025 حدثًا مميزًا تمثل في توقيع أول اتفاقية شراكة بين الجامعة الملكية المغربية للشطرنج والجامعة العريقة بالمغرب. ويأتي هذا التعاون ليؤكد على أهمية الشطرنج كأداة تربوية وثقافية تسهم في تنمية المهارات الفكرية للطلاب وتشجيع روح المنافسة الشريفة.
حضر هذا التوقيع نخبة من الشخصيات البارزة في المجال الرياضي والأكاديمي، تتقدمهم السيدة بشرى القادري، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، والسيد المصطفى إجاعلي، رئيس الجامعة، إلى جانب نائبي الرئيس السيد عبد الغاني والسيد الحضرمي. كما شهد الحدث حضور السيد عبد اللطيف الداكير، مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس، والسيد محمد مبتسم، عميد كلية الآداب، بالإضافة إلى السيد أنس القادري، والسيد محمد شرايبي، رئيس عصبة فاس مكناس للشطرنج، والسيد زكرياء الروزي والسيد مصطفى شهبون، كأعضاء جامعيين.
و تمثل هذه الاتفاقية خطوة هامة نحو نشر ثقافة الشطرنج داخل الأوساط الجامعية بجهة فاس مكناس، حيث ستساهم في تطوير ممارسة هذه الرياضة العريقة بين الطلاب والرياضيين الشباب، مما يفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمنافسة والتطوير الذهني. كما أن هذه الشراكة من شأنها أن تعزز البحث العلمي والدراسات الأكاديمية المرتبطة بالرياضات الذهنية، مما يرسخ مكانة الشطرنج في المنظومة التعليمية المغربية.
ومن المتوقع أن يكون لهذه الاتفاقية تأثير إيجابي كبير على توسيع قاعدة الممارسين لرياضة الشطرنج داخل الجامعة، حيث ستتيح الفرصة للطلاب للاستفادة من برامج تدريبية وورش عمل ومسابقات جامعية. كما ستساهم في استكشاف المواهب الشابة وصقلها، مما يمهد الطريق لمشاركة قوية للجامعة في البطولات الوطنية والدولية.
هذه المبادرة تعكس إصرار القائمين عليها على تحقيق شراكة ناجحة وفعالة بين المؤسسات الرياضية والأكاديمية، وهي خطوة تستحق الإشادة والتقدير. بفضل الجهود المبذولة، من المنتظر أن تكون لهذه الشراكة نتائج مثمرة تعود بالنفع على الطلاب والرياضيين وتساهم في الارتقاء برياضة الشطرنج على المستوى الوطني. تمنياتنا بالتوفيق والنجاح لهذه المبادرة الواعدة.